بإمكان برمجيات القرآن الكريم أن تكون متعددة الإستخدام
وكالة الأنباء القرآنية العالمية(IQNA): قال العضو فی المجلس العلمی لجامعة سوره لعلوم التواصل إن البرمجيات القرآنية تقدم مادة خصبة للبرمجيات متعددة الإستخدام مؤكدا ضرورة استخدام مثل هذه البرمجيات فی الإنترنت وهواتف النقال.
وقال "أميد علی مسعودی" فی حوار أجرته معه وكالة الأنباء القرآنية حول مكانة المخاطب وأهميته فی البرمجيات القرآنية إن أهم مايجب الإنتباه اليه فی مجال البرمجيات القرآنية هو أن مستوی المخاطبين الذين تتوجه اليهم هذه البرمجيات ازداد قياسا الی الأعوام الماضية.
مسعودی قال إن المخاطب كان فی ما مضی مجرد متلق للرسالة أما الآن فهو الی جانب كونه متلقيا فهو المرسل كذلك وهذا ما يجعله المخاطب الفاعل قياسا الی المخاطب المنفعل الذی كنا نشهده سابقا مشيرا الی أن صنع البرمجيات القرآنية يجب أن يأخذ ذلك التحول بعين الإعتبار.
وأكد هذا الأستاذ الجامعی إن إنتاج أی برنامج ينبغی إن تسبقه مرحلة معرفة من تتوجه اليه البرنامج حيث يمكن إنتاج برنامج يستطيع المخاطب أن يصلحها أو يستطيع البرنامج أن يصلح نفسه بنفسه مضيفا أن التواصل عملية معقدة ولاتقتصر علی مرسل خالص يرسل الرسالة ومتلق يتلقی الرسالة وإنما هناك تعقيدات تقع فی طريق التواصل ينبغی علی المنتجون أخذها بعين الإعتبار.
وأشار مسعودی إلی أن البرامج المختلفة تختلف فيما بينها حسب العناصر المهمة التی ترمی الی تحقيقها مبينا أنه فيما يخص البرامج القرآنية فإن من الواضح أن هذه البرامج تختلف عن نظيراتها غيرالقرآنية حيث لاتكون الأهداف التجارية هی الأهداف والغايات الأساسية فی هذه البرامج بل وتركز علی غايات سامية تتمثل بهدی الناس وتقديم معرفة دينية لهم.
ومبينا للأسباب التی تقع خلف فشل بعض البرامج القرآنية فی التواصل مع المخاطبين قال إن بعضا من هذه الأسباب يمكن أن يكون راجعا الی توخی منتجيها غايات تجارية محضة فی حين أن البرامج القرآنية أسمی من أن تتوخی الحصول علی الربح المادی أو أن تكتفی بذلك.
كما أكد مسعودی أن بعضا من الفشل هذا يمكن أن يكون سببه جهل البرنامج بمخاطبيها ومايبتغونه إذ أن ذلك يمكن أن يؤدی الی عدم إقبال المخاطب علی هذا البرنامج الذی لايراعی الحد الأقل من حاجاته ولايلبيها.
كما قال مسعودی حول الطرق التی من شأنها أن تعمل علی ازدياد رقعة البرمجيات القرآنية إن من هذه البرامج هی أن نستغل مختلف المجالات الحديثة والمتسعة يوما بعد يوم ومنها أجهزة النقال والأنترنت مؤكدا أن البرمجيات القرآنية تقدم مادة خصبة للبرمجيات الصالحة للإستخدام فی هذه المجالات.